في مشهد لا يخلو من الحزن والغضب، يودع الصحفي علي المرابط زميله حميد المهداوي، أحد أبرز الأصوات الحرة في الإعلام المغربي. العنوان “باي باي حميد المهداوي” ليس مجرد وداع بل صرخة مدوية ضد محاولات خنق الصحافة المستقلة في المغرب.
🎙️ صوت الحرية يُخنق… من جديد
حميد المهداوي، الذي عُرف بمواقفه الجريئة وفضحه للممارسات السلطوية، يواجه اليوم أحكاماً مالية قاسية وصلت إلى 150 مليون سنتيم—ليس بسبب فساد أو سرقة، بل فقط لأنه انتقد وزيراً بصفة عمومية! في المقابل، شخصية سياسية أخرى تُتهم بنهب المليارات تُحكم بـ65 مليون فقط… مفارقة صارخة تفضح خلل ميزان العدالة.
🧭 صحافة المواقف أم صحافة المصالح؟
علي المرابط، بصراحته المعتادة، يطرح أسئلة عميقة: هل لا يزال هناك مكان للصحافة التي تفضح؟ هل يُعاقب أصحاب الأقلام الشجاعة لأنهم يحاولون تصحيح مسار المجتمع؟ بين أسطر حديثه، نكتشف أن حرية التعبير ليست فقط مهددة… بل محاصرة بكل وضوح.
💬 من التعليقات… صوت الشعب
التفاعل على الفيديو كان مشحوناً بالعاطفة والدعم:
- “كل التضامن مع الصحفي القدير حميد المهداوي.”
- “لا قضاء، لا تعليم، لا صحة، لا حرية صحافة!”
- شهادات مؤلمة من مواطنين تعرضوا لانتهاكات جسدية من جهات أمنية.
✍️ رسالة إلى المستقبل
ربما يكون هذا الفيديو لحظة فاصلة في تاريخ الإعلام المغربي. رسالة وداع لـحميد المهداوي، ولكن أيضاً دعوة للتفكر… هل نريد إعلاماً يحكي الحقائق أم إعلاماً يُردد ما يُطلب منه؟
—
🖋️ هذه التدوينة جزء من سلسلة تحقيقات على منصة Unknown Morocco، التي تهدف إلى كشف ما خفي في الواقع المغربي بصوت صادق ومعالجة بصرية عميقة.
هل ترغب أن أضيف له مقدمة مرئية أو ترجمة للنسخة العربية؟